الإفتاء: السجع في الدعاء يخرجه عن روحانيته
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم القنوت في صلاة الصبح، في إطار حرصها المستمر على تقديم معلومات دينية موثوقة لملايين المتابعين من خلال حساباتها المتنوعة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
الإفتاء: الشافعية والمالكية قالوا بأن القنوت في الصبح سنة
وقال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الشافعية والمالكية قالوا بأن القنوت في الصبح سنة، موضحًا أن المالكية يرون أنه قبل الركوع فيما يرى الشافعية أنه يكون بعد الرفع من الركوع.
واستدل أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من خلال فيديو نشرته دار الإفتاء عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بما رواه أنس ابن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قنَتَ شهرا يدعو عليهم ثم تركَ فأما في الصبحِ فلم يزلْ يقنتُ حتى فارقَ الدنيا.
وأضاف ممدوح: المُفتى به عندنا في دار الإفتاء المصرية هو مذهب الشافعية بأن القنوت في الصبح، وهو ذلك الدعاء المأثور الذي يقول فيه الإمام، اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت.. إلى آخره، بعد الرفع من الركوع، من السنن المستحب الإتيان بها.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الإطالة في الدعاء أثناء الصلاة، وكانت مقبولة فإنها لا تؤثر على صحة الصلاة، موضحًا أن الإمام يتوجب عليه مراعاة أحوال وظروف المأمومين، وألا يطيل عليهم، وأن التلحين أو السجع أثناء الدعاء عن عمد يجعل الدعاء متكلف ويخرجه عن روحانيته.