«فاللهم إن كنت لاحقًا بهم قريبًا فخذني تائبًا نقيًا».. مصرع شاب بعد التنبّؤ بوفاته بـ 6 ساعات في المنيا
شهدت محافظة المنيا، خلال الساعات القليلة الماضية، حالة من الحزن الشديد بعد انتشار خبر مصرع شاب إثر حادث أليم في غضون 6 ساعات فقط من تنبّأ وفاته عبر حسابة الشخصي فيس بوك، وتداول منشورة الاخير الذي تحدث فيه عن وفاة الشباب في الآونة الأخيرة بشكل سريع وختمه بدعاء له علي نطاق واسع، ليشير المئات من روادي التواصل الاجتماعي هذا المنشور.
«اعمار الشباب اصبحت تنتهي سريعًا، فاللهم إن كنت لاحقا بهم قريبًا، فخذني تائبًا نقيًا»، بهذه الكلمات المؤثرة كانت اللحظات الأخير للشاب محمود-م-ر، الذي بلغ العقد الثالث من عمره، مقيم بإحدى قري سمالوط، شمالًا، قبل تعرضه الي حادث قطار الاليم الذي لفظه علي إثره أنفاسه الأخيرة داخل المستشفي.
وقال أحد أصدقائه الشاب محمود المقربين عبر حسابة الشخصي، « مش سهل والله تبعد ومشوفكش تأني، ده احنا عيشنا ذكريات صعب تتنسي ي صحبي مش سهل عليا ابدا اتخطى فراقك كنا قريبين قوى من بعض كنت بتبات معايا ف البيت كنا بنقعد بالساعات عندك وعندي كنا بنطلع سوا ديما مكنتش بتلعب كورة غير لما تكلمني، يمكن الفترة الاخيرة دى كنا بعاد شوية عن بعض بسبب ظروف الدنيا بس مكانتك كبيرة ف القلب والله، كنت حريف ولعيب جامد ي عالمي ده انا ديما بتفرج على فديوهاتنا اللى مليانة ضحك... طب فاكر لما لعبنا مصارعة !ولا فاكر فديوهات الجزيرة ! لي ي صحبي لي سبتنا بدري كدة لي كسرت قلوبنا ووجعتنا، اللهم لا اعتراض على حكمك ولا نقول الا ما يرضى ربنا انا لله وانا اليه راجعون، نحتسبك عند الله من الشهداء ي صحبي» .
وأضاف صديق أخر، «ملحقتش تشوف ابنك، ربنا يعوض شبابك ف الجنة ي صحبي، انا لله وانا اليه راجعون».
وتداول أهله، وأقاربه، وأصدقاء الشاب، وجيرانه منشورة الأخير وسط حالة من الصدمة التي فاجأت الجميع، بكافة الكلمات المؤثرة والحزينة علي وفاته، وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي داخل محافظة المنيا وخارجها الي سرادق عزاء لنعي هذا الشاب وأسرته.